
Book snapshot
حين غنى الصمت
Public rating
Reader aggregate
-
No public ratings yet
Public reader sentiment is shown as an aggregate only. Individual reader ratings stay private.
في عالمَ تَغْمُرُهُ الْأَصْواتُ.. كانَتْ تَعيشُ نَغَمٌ، تِلكَ الْفَراشَةُ الَّتي كانَتْ كَلِماتُها تُضِيءُ القُلُوبَ. اسْتَفاقَتْ ذاتَ يَوْمً، لِتَجِدَ الصَّمْتَ يَسْجِنُها.. لا حَرْفٌ، لا نَغْمَةٌ، لا صَدًى.. وَلَكِنَّ هٰذا السّكونَ لَمْ يَكُنْ عَادِيًّا؛ كانَ يَحْمِلُ سِرًّا، وَأَمَلًا مُخْتَبِئًا خَلْفَ بَلّورَةٍ زُجاجِيَّةٍ. تَقودُ نَغَمٌ مَجْمُوعَةً مِنَ الأَطْفالِ الَّذِينَ لا يَمْلِكُونَ صَوْتًا، قائلةً: "أَنا هُنا، أَنْتَ لَسْتَ وَحيدًا… تَكَلَّمْ يا صَديقي.. حَتّى وَلَوْ كانَ صَوْتُكَ مُجَرَّدَ هَمْسَةٍ فهُناكَ مَنْ سَيَسْمَعُكَ! ".! ".
Reader actions
Save, rate, and file this book into your own space.
Related books





